السعودية

الخيار القطري الاصعب مابين الأخوّة والنقيض!!

على الرغم من أن “الرباعية العربية” قدمت منذ اللحظة الأولى موقفاً واضحاً من الأزمة القطرية، حثت فيه الدوحة على وقف دعم الإرهاب ونشر الكراهية والتطرف، إلا أن “تعنت” قطر في مواقفها ومحاولاتها “الالتفاف” على مطالب ومواقف أشقائها هو ما يطيل أمد الأزمة على أمل استجابة الدوحة لصوت العقل!!.

حزم

ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أكد في اتصال مع وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس على موقف “الرباعية العربية”، مشدداً على أن الحرب على الإرهاب وداعميه ومموليه ستستمر بكل حزم.

في جدة

وترددت تلك الرسالة على مسامع وزراء خارجية الدول الصديقة، ممن أبدوا رغبتهم في المساهمة بحل الأزمة، فسمع آخرهم وزير الخارجية الفرنسي في جدة ما سمعه نظيره الأمريكي والبريطاني والألماني.

الكويت

في مسعى لدعم جهود الوساطة الكويتية لحل الأزمة الخليجية، أجرى وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أمس محادثات مع أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح ووزير الخارجية الكويتي وعدد من المسؤولين قبيل توجهه للإمارات لذات المساعي.

أبوظبي

وفي محطته الأخيرة في الخليج.. دعا وزير الخارجية الفرنسية من أبوظبي إلى التهدئة، وقال: من المُحبّذ أن تستطيع الأطراف الانخراط في عملية تهدئة لا غنى عنها من أجل أن تُجرى المفاوضات في أجواء بناءة.

أولوية

وشدد لودريان بعد لقائه ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، على أن “مكافحة الإرهاب هي الأولوية رقم واحد”، من خلال مكافحة كل أشكال تمويل وكل أشكال دعم الإرهاب “مؤملاً ألا يكون المدنيون ضحايا للتوترات الحالية بين الرباعية العربية وقطر.

تجاوزات وانتهاكات

ومن المرتقب أن تزود الرياض ملفا عن تجاوزات وانتهاكات قطر لكل من باريس وأكثر من عاصمة عالمية، فدعم قطر للإرهاب ليس وجهة نظر بل حقيقة مثبتة بالأدلة.

اعوجاج

وقد اضطرت الدول الداعية لمكافحة الإرهاب “المملكة والإمارات والبحرين ومصر، لاتخاذ إجراءات تضع حداً ” للاعوجاج ” في العلاقة وتحفظ لها سيادتها وأمنها، وعرضت على الدوحة خيارات سبل العودة إلى مسار الأخوة أو نقيضه.

نكث الوعود

وتحركت «الرباعية العربية» للتصدي لمضي الدوحة في سياسة دعم وتمويل الارهاب التي طلب منها مرارا العدول عنها، فوعدت وتعهدت ونكثت.

تضليل

وفي مشهد «تضليلي»، ردت الدوحة بكشف مطالب أشقائها، واتهمت الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب بانتهاك سيادتها وحصارها، علماً أن خطاً ملاحياً جديداً أقيم مع بوشهر الإيرانية عقب بدء الأزمة وسارعت تركيا إلى بناء قاعدة عسكرية أيضاً في الأراضي القطرية.

تطابق المسار والنتائج

ويبدو الحراك الذي بدأ خليجيا قبل أن يتحول دولياً، متطابق المسار والنتائج، وهو تطابق يتأتى من أن أسباب الأزمة لا تزال قائمة، وانتفاء تلك الأسباب هو فقط السبيل للحل.

اقتصادياً

اقتصادياً.. تقوم مصارف إماراتية كبرى بشراء القروض التي منحتها بنوك قطرية، ولاسيما بنكا بروة والدوحة، للشركات الإماراتية. وأكدت مصادر مصرفية أن البنوك الإماراتية تقوم بشراء هذه القروض بخصم، علما أن حجم هذه التمويلات يقدر بمليارات الدولارات. وأضافت المصادر أن البنوك القطرية تقوم ببيع هذه القروض، تخوفاً من فرض عقوبات إضافية على قطر، حيث من المتوقع أن تشمل أي عقوبات ضوابط صارمة على التعاملات المصرفية والتحويلات، ما يجعل البنوك القطرية تواجه تحديا كبيرا في تحويل حصيلة أي دفعات قروض لها داخل الدول المقاطعة.

وكانت وكالة بلومبرغ ذكرت الشهر الماضي أن بعض البنوك السعودية والإماراتية والبحرينية بدأت بتخفيض انكشافها على البنوك القطرية، حيث تقوم بسحب ودائعها هناك، كما أوقفت التعامل بالريال القطري أو شراء السندات. يشار إلى أن البنوك القطرية تعاني أصلاً منذ أكثر من شهر من شح في السيولة ناتج عن المقاطعة، مما أدى إلى ارتفاع تكلفة إقراض البنوك لبعضها، وهو الأمر الذي اضطر المركزي إلى تسييل جزء من أصوله لدعم سيولة البنوك.

شارك بحساب فيس بوك

تعليقات

Powered by Facebook Comments

الوسوم

مقالات ذات صلة

علق بحسابك في

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق