السعودية

مرحلة “النار الهادئة” والقطيعة القطرية تزداد عمقاً

اكد مسؤولون خليجيون أمس أنه لا مجال للمساومة على المطالب التي قدمتها الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، وأن الالتزام بتطبيق اتفاق الرياض لعام 2013 والاتفاق التكميلي وآلياته التنفيذية لعام 2014، والالتزام بـ«إعلان الرياض» الذي تمخضت عنه قمة الرياض العربية الأميركية، هو الأساس الذي يعتمد عليه أي جهد لحل الأزمة، وأن أي حل يجب أن يبقى خليجياً.

من جانبه أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الدوحة لن تستطيع ليّ ذراع واشنطن باستضافة القاعدة الأميركية، لأن هناك عشر دول سترحب بها حال قررت واشنطن نقلها، فيما أكد معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن أزمة قطر، وبعد الصخب المصاحب، تتجه إلى مرحلة «النار الهادئة»، ونحن ندرك يوماً بعد يوم أن الجار المربك والمرتبك لا يرى الحاجة ليراجع مساره، مشيراً إلى أن القطيعة مع قطر ستطول على ضوء الشواهد الماثلة، وأن الإجراءات التي اتخذتها الدول الداعية لمكافحة الإرهاب في سبيل عزل التآمر، مستمرة وستتعزز.

وقال معاليه في تغريدات عبر «تويتر»: متجهون إلى قطيعة ستطول، هو ملخص الشواهد التي أمامنا، وكما تصرخ قطر بالقرار السيادي فالدول الأربع المقاطعة للإرهاب تُمارس إجراءاتها السيادية، مؤكداً أن الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، تملك كل الحق في حماية نفسها وإغلاق حدودها وحماية استقرارها وعزل التآمر عنها، لافتاً إلى أنّ إجراءاتها في هذا السياق مستمرة وستتعزز، وأضاف معاليه: الحقيقة أننا بعيدون كل البعد عن الحل السياسي المرتبط بتغيير قطر لتوجهها، وفي ظل ذلك لن يتغير شيء، وعلينا البحث عن نسق مختلف من العلاقات.

وكان ترامب قال لقناة كريستيان برودكاستينغ، إن قطر عرفت بتمويل الإرهاب، وطلبنا منهم التوقف عن تمويله، مشدداً على أنه لا يمكن السماح للقطريين القيام بذلك، وأكد أن الإرهاب وحش ولا بد من الاستمرار في تجويعه، مشيداً في ذات الوقت بالجهود التي تقوم بها دول الخليج والدول العربية والإسلامية في مكافحة الإرهاب، منوهاً بثقته في أن تلك الدول ستنجح في مسعاها.

شارك بحساب فيس بوك

تعليقات

Powered by Facebook Comments

الوسوم

مقالات ذات صلة

علق بحسابك في

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق