السعودية

الخداع القطرى لأمريكا والعالم رغم توقيع مذكرة تفاهم لمكافحة الإرهاب

القرضاوى كلمة السر فى بقاء الإخوان بقطر

تخدع قطر، أمريكا والعالم العربى، فالإمارة القطرية التى زعمت خلال الأيام الماضية أنها تكافح الإرهاب، ما زالت تواصل استضافة عناصر قيادات الجماعات الإرهابية وتقدم لهم التمويل الكافى، ولم تنفذ أى مطلب من المطالب الـ 13 التى حددتها الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب الممول من الدوحة.

تزعم قطر أمام الغرب أنها جزء من مساعى المجتمع الدولى لمكافحة الإرهاب، وتسعى للمشاركة فى التحالفات التى تعلن مكافحتها للإرهاب، إلا أن الدوحة فى الحقيقة هى الممول الفعلى للإرهاب، ورغم تعدها أمام المجتمع الغربى أنها تلتزم بمكافحة الإرهاب، إلا أنها ترفض حتى الآن طرد العناصر الإرهابية التى تعيش داخل أراضيها.

وحول مدى إمكانية أمريكا فى إلزام قطر بالالتزام بمكافحة الإرهاب وطرد العناصر الإرهابية من أراضيها، قال أحمد العنانى، الخبير فى شئون العلاقات الدولية، إنه فى حال ضغط وإصرار الدول الأربعة، وخاصة مصر والإمارات على مطالبها تحت رعاية أمريكية ربما يحدث هذا تغير فى موقف قطر، وتضطر فى النهاية لطرد جميع العناصر الإرهابية.

وقال الخبير فى شئون العلاقات الدولية، فى تصريح :” قطر لا تبدى أى نية لتسليم أو طرد جماعة الإخوان خارج الدوحة، خاصة فى ظل ما تربطها من علاقات مع قيادات الجماعة والتنظيم الدولى للإخوان، وعلى رأسهم يوسف القرضاوى.

وتابع الخبير فى شئون العلاقات الدولية: قطر لن تقدم على هذة الخطوة ما لم تكون هناك ضغوط متواصلة من جانب الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب، وكذلك من الولايات المتحدة الأمريكية أيضًا، خاصة أن قطر تنتهج نهج المعادى للدول الأربعة ولا تريد تنفيذ أى بند من بنود المطالب الـ 13.

وحول ضغط القرضاوى على تميم بن حمد من أجل عدم الإقدام على طرد الإخوان، قال العنانى:”القرضاوى مؤثر فى القرار القطرى وهو السبب الرئيسى وراء بقاء الإخوان فى قطر، فهو يتدخل عند تميم للابقاء عليهم”.

ومن جانبها، قالت داليا زيادة، منسقة حركة “اعتبار الإخوان منظمة إرهابية عالميا”، إن أمريكا صدمت الجميع بهذا الموقف الضعيف جدًا أمام قطر وتوقيع مذكرة لمكافحة الإرهاب، واعتقد أن القاعدة العسكرية هناك هى السبب، ويبدو أن مذكرة التفاهم تلك هى محاولة لإنقاذ قطر والإرهابيين الذين تأويهم.

وحول مدى إمكانية ضغط أمريكا على قطر لدفعها نحو طرد الإخوان، قالت منسقة حركة “اعتبار الإخوان منظمة إرهابية عالميا” :” لن يضغط ترامب على قطر، ولا يملك أن يضغط عليها للأسف، ترامب جاد فى كراهيته للإخوان كمواطن أمريكى، لكن ليس جاد فى محاربتهم كصانع قرار، فمصالح أمريكا هى من تتحكم فى رئيسها وليس العكس، وهو ما جعل واشنطن توقع على مذكرة تفاهم مع الدوحة”.

ومن جانبه، قال طارق البشبيشى، القيادى السابق بجماعة الإخوان، إن ما حدث خلال الثلاثة أيام الأخيرة كاشف وفاضح لحقيقة الأزمة مع قطر، فالأزمة ليست مع قطر بل مع أمريكا وبريطانيا والدليل هذه الضغوط التى يمارسونها على الضحية وليس على المجرم الواضح للجميع.

وتابع القيادى السابق بجماعة الإخوان: موقف دولة الإمارات ثابت ومعلن للجميع، فالإمارات ستنحاز لمصر حتى لو تحدت العالم أجمع هذه مسألة مفروغ منها، وإذا استمر هذا التنسيق وتوحد المواقف بين مصر والسعودية ستتغير أوراق اللعبة فى المنطقة لصالح العرب ولصالح الدولتين ضد قطر.

شارك بحساب فيس بوك

تعليقات

Powered by Facebook Comments

الوسوم

مقالات ذات صلة

علق بحسابك في

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق