السعودية

بنك ألماني: المقاطعة قد تنهي ربط عملة قطر بالدولار

قال كوميرز بنك الألماني، إن استمرار مقاطعة قطر قد يدفعها التخلي عن ربط عملتها بالدولار الأميركي.

ومع دخول أزمة قطع العلاقات مع قطر من 4 دولة هي السعودية والإمارات ومصر والبحرين شهرها الثاني، بدأت تأثيرات الأزمة تتفاقم على عدة أصعدة، خصوصاً في ما يتعلق بأسواق قطر المالية وسعر صرف عملتها.

ويبدو أن قطر باتت تتقبل فكرة ظهور سوق موازية في الخارج لعملتها، وهو ثمن مضطرة لدفعه مقابل الحفاظ على احتياطياتها من الدولار حتى الآن، وهي الاحتياطيات التي تعد ركيزة في الدفاع عن قيمة العملة أمام المضاربات ونقص السيولة.

وفي الوقت الذي يسعى فيه البنك المركزي القطري، إلى المحافظة على سعر صرف الريال مقابل الدولار عند 3.64 ريال للدولار داخليا، الا أن بنوكا وشركات صرافة توقفت عن التعامل بالريال القطري بعد تذبذب سعره ووصوله منذ بدء الأزمة إلى 3.67 ريال للدولار الأميركي بالخارج، كما سجل تراجعاً بنسبة مؤثرة أمام وحدات حقوق السحب الخاصة المصدرة من صندوق النقد الدولي.

وتشير وكالة بلومبرغ، وفقا لمصادرها المصرفية، إلى لجوء المقرضين في قطر إلى الأسواق الخارجية حيث يتم تداول العملة القطرية بأسعار أقل، وهو ما يعكس، بحسب المصادر، ضعف السيولة بين البنوك في قطر.

وبنفس السياق، أوضحت وكالة بلومبرغ أن قطر قد ترضخ لظهور سوق موازية لعملتها، إذا ما أرادت الحفاظ على احتياطياتها الأجنبية في ظل هذه الأزمة.

من جهة ثانية ، تؤكد “بلومبرغ” وفقا للمحللين، أن ربط الريال القطري بالدولار في السوق المحلية سيبقى قائما.. ولكن المأزق الحقيقي سيكون أمام البنوك.. التي تواجه متطلبات كبيرة لتمويل مشاريع كأس العالم 2022 خصوصا وأن نحو 25% من أصحاب الودائع لديها هم من غير المقيمين.

ومما يؤكد أزمة الريال القطري هو أسعار العقود الآجلة لهذه العملة التي تستحق بعد عام، حيث أظهرت بيانات بلومبرغ ارتفاعها 400 نقطة أساس منذ بداية الأزمة في الخامس من يونيو الماضي، لتسجل أعلى مستوياتها على الإطلاق.

شارك بحساب فيس بوك

تعليقات

Powered by Facebook Comments

الوسوم

مقالات ذات صلة

علق بحسابك في

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق