السعودية

“التجنيس” سلاح قطرى للإضرار بالمنطقة

الدوحة تجنس معارضين خليجيين لاستخدامهم أداة للهجوم على دول الجوار

“لعبة التجنيس” أصبحت إحدى أدوات إمارة قطر للهجوم على الدول العربية التى تدعو لمكافحة

الإرهاب الممول من الدوحة، عبر إعطائهم جنسية قطرية وجوازات سفر للذهاب إلى الدول

العربية وتنفيذ عمليات إرهابية، وهو ما يعد دليل أخر على دعم وتمويل الدوحة للإرهاب.

ولعل التواجد القوى لقيادات الإخوان وعناصر القاعدة داخل الدوحة، وحصول بعضهم على الجنسية

القطرية وعلى رأسهم يوسف القرضاوى الذى تستخدمه قطر للهجوم على الدول العربية، تكشف لعبة

الدوحة وتنظيم “الحمدين”، للإضرار بالمنطقة العربية، كما تؤكد التمويل القطرى للإرهاب.

اللعبة القطرية كشفها وزير الخارجية السعودى عادل الجبير، الذى أكد أن قطر تمنح جوازات سفر

قطرية لإرهابيين من دول عديدة، لتنفيذ عمليات إرهابية داخل المملكة العربية السعودية، موضحًا

أن من بين هؤلاء الإرهابيين أحد عناصر تنظيم القاعدة، الذى حصل على جواز سفر قطرى ونفذ 3 عمليات إرهابية.

وفى هذا السياق، قال الدكتور سعيد اللاوندى، الخبير فى شئون الحركات الدولية، إن تلك

المعلومات، وقيام قطر بتجنيس ستساهم فى إقناع الاتحاد الأوروبى فى اتخاذ قرارات ضد

الدوحة، موضحا أن الدوحة استخدمت كافة السبل للإضرار بدول الجوار، مؤكدا ضرورة إعلان

أدلة دعم قطر للإرهابيين عبر القنوات الدولية.

وأوضح الخبير فى شئون الحركات الدولية، أن قيام قطر بدعم الإرهابيين وتجنيسهم

-وتورط مسئوليين قطريين فى التواصل مع جماعات إرهابية وتمويلها معروف لكثير من دول العالم

وهو ما يتطلب تحرك سريع من جانب المجتمع الدولى لمحاكمة قطر دوليا، وإعلان أسماء من تم تجنيسهم.

وفى ذات الإطار قال العميد عبد العزيز القصاص عضو لجنة الدفاع والأمن بمجلس النواب، إن تصريحات

وزير الخارجية السعودى عادل الجبير بشأن أن قطر منحت جوزات سفر لعدد من العناصر الإرهابية

لتنفيذ علميات فى المملكة العربية السعودية يثبت أن السعودية تملك الأدلة على تورط النظام

القطرى فى دعم التنظيمات الإرهابية وأن الاتهامات بأن الدوحة ترى الإرهاب حقيقة.

وأضاف القصاص فى تصريحات، أن ممارسات النظام القطرى انكشفت أمام العالم

بما لا يدعى مجالا للشك، مما يتطلب موقف حازم من المجتمع الدولى ومجلس الأمن للقيام

بدوره فى معاقبة قطر ووقف تمويلها للإرهاب. وأشار عضو لجنة الدفاع والأمن القومى إلى أن قطر

هى من صنعت داعش وأمدته بالسلاح والمال لتنفيذ العمليات الإرهابية المتطورة.

وتابع القصاص أن قطر دعمت التنظيمات الإرهابية فى اليمن لتنفيذ عمليات إرهابية فى

المملكة العربية السعودية، مضيفا أنه ينبغى على دول العالم الانضمام للرباعى العربى فى

فرض عزلة اقتصادية وسياسية على قطر حتى تتراجع عن سياستها الداعمة للإرهاب.

من جانبه أكد محمد حامد، الخبير فى شئون العلاقات الدولية، أن قطر بالفعل خلال الأعوام الماضية

جنست عدد من المعارضين السعوديين والإماراتيين، من اجل استخدامهم أداه للهجوم على المملكة

والإمارات خلال السنوات الماضية، بجانب تجنيس عناصر إرهابية لجأت للدوحة خلال الفترة

الماضية واستخدامهم للتخطيط وتنفيذ عمليات إرهابية فى الدول العربية.

وأضاف الخبير فى شئون العلاقات الدولية، أن هذه الأدلة يمكن تقديمها للمحكمة الجنائية الدولية

حيث تعد تهمة تقديم دعم مباشر للإرهابيين، كما يمكن إرسال هذه الملفات لمجلس الأمن وتحريك

دعاوى دولية ضد قطر، لأن قطر تستخدم أداه التجنيس كوسيلة لتهديد ول الخليج منذ سنوات.

فيما طالب الدكتور حسين أبو العطا نائب رئيس حزب المؤتمر، المجتمع الدولى بجميع منظماته

الإقليمية والدولية إعطاء أكبر اهتمام للتصريحات المهمة والخطيرة التى أدلى بها ‏‫وزير الخارجية

السعودى، عادل الجبير والذى أكد فيها أن قطر تمنح جوازات سفر قطرية لإرهابيين من دول عديدة، لتنفيذ

عمليات إرهابية داخل المملكة العربية السعودية، وأن من بين هؤلاء الإرهابيين أحد عناصر تنظيم القاعدة، الذى

حصل على جواز سفر قطرى ونفذ 3 عمليات إرهابية، أضافة إلى أن هناك عناصر إرهابية أخرى من القاعدة

تحصل على جوازات سفر قطرية وتأتى للسعودية لتنفيذ عمليات تخريبية.

كما طالب الدكتور حسين أبو العطا فى بيان له، المجتمع الدولى أن يصحو من سباته ويتصدى للإرهاب

القطرى الذى يقوده المجرم تميم بن حمد وعصابته الاجرامية، مؤكدا أن الأوضاع داخل المنطقة وخارجها

لن تهدأ ألا بإزاحة تميم عن سدة الحكم فى قطر ومحاكمته أمام المحكمة الجنائية الدولية، خاصة أن هذا

المجرم اصبح يحتمى بالارهابيين من تركيا وإيران وإسرائيل ويريد أن يشعل الفتن والنيران داخل المنطقة.

بدوره قال أحمد العنانى، الخبير فى شئون العلاقات الدولية، أن هذا دليل على أن قطر ممولة

للارهاب والدليل أن هذا التصريح يأتى من قناة شرعية، وبالتالى فهو مستند على دعم قطر للإرهاب.

وأضاف الخبير فى شئون العلاقات الدولية، أن هذا يدل على ان مذكرة التفاهم لمكافحة الارهاب مابين

قطر وامريكا والتى وقعت منذ ايام كان الهدف منها هو تعزيز صورة قطر فى الخارج وتحسين صورته، ولكنها لن تنجح.

وكان عادل الجبير أكد فيه أن بلاده لن تتساهل مع الإرهاب والترويج له، لأنه يسمم عقول الشباب

، متابعا: “قطر معروفة بدعم الإرهاب والإرهابيين وتقديم الفديات بمئات الملايين من الدولارات لاستخدامها بعد ذلك فى تمويل عمليات إرهابية”.

شارك بحساب فيس بوك

تعليقات

Powered by Facebook Comments

الوسوم

مقالات ذات صلة

علق بحسابك في

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق