السعودية

قطر دفعت ل “نيويورك تايمز ” 450 ألف دولار مقابل حملة إعلامية موجهة

فضائح الدوحة عرض مستمر.. أمير قطر يدفع أموالًا طائلة فى حملة إعلانية بالصحف الأمريكية والبريطانية لدعم داعش والإخوان.. مصادر: تميم الإرهاب أنفق 920 ألف إسترلينى فى أسبوع واحد للترويج للجماعات المتطرفة

استمرارا لمسلسل دعم قطر وتمويلها للإرهاب والجماعات المتطرفة، بدأت الدوحة حملة إعلانية كبرى فى عدد من الصحف العالمية فى أوروبا وأمريكا، وأفردت صفحات مقابل دفعها أموالًا طائلة فى محاولة للضغط على الدول الأربعة التى أعلنت مقاطعتها مصر والسعودية والإمارات والبحرين، حيث نشرت صفحات بالصحف الأجنبية للدفاع عن تنظيم داعش الإرهابى وجماعة الإخوان الإرهابية.

وكشفت مصادر، ، أنه تم تخصيص عدد من الصفحات فى الصحف البريطانية مقابل 920 ألف جنيه استرلينى أنفقتها قطر فى أسبوع واحد فقط، فى حين تم إنفاق أكثر من 450 ألف دولار أخرى لدعم التنظيمات الإرهابية فى عدد من الصحف الأمريكية منها صفحة كاملة أفردتها نيويورك تايمز للدفاع عن جماعة الإخوان بمقابل مادى .

ونشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، فى تقرير لها يوم السبت الماضى، حاولت من خلاله تقديم الإخوان الإرهابية فى صورة “الضحية الثورية”، فى إنكار لافت وتغاضى مبهم لجرائم الجماعة ضد الشعب المصرى، بخلاف دورها التخريبى فى العديد من الدول العربية وهو التقرير الذى كتبه مراسل الصحيفة فى تركيا، مؤكدة على أن موقفها المعادى لإمارة قطر لارتباطها بجماعة الإخوان، ينبع من مخاوف تلك الممالك على عروشها، رغم أن نظام الحكم فى الدوحة نظام أميرى، وينطبق عليه الأمر نفسه.

ومن جانبه قال هشام النجار، الباحث الإسلامى، إن هذه الصفحات التى تنشرها الصحف الأمريكية والبريطانية تشتريها قطر لتلميع صورة الجماعة ولإثبات أنها جماعة معارضة سلمية ولتجميل صورتها على المستوى العالمى.

وأضاف الباحث الإسلامى، أن قطر تستهدف من شراء تلك المساحات ودفع الملايين للصحف الأجنبية لنشر إعلانات وشراء صفحات أن تصور للرأى العام أن الإخوان ليست جماعة إرهابية، وذلك لتخفيف الضغط على قطر ضمن خطة موضوعة للتقليل من آثار المقاطعة ومواجهتها بحزمة من الإجراءات منها مضاعفة الحضور فى الميديا الغربية.

وحول سبب قيام قطر بهذا الأمر وشراء تلك المساحات، هو لتقوية موقفها فى الأزمة من خلال حشد الرأى العام العالمى لجوارها ومحاولة التأثير على مواقف الدول الغربية وكسب تأييدها وانحيازها للموقف القطرى، وهو منهج وسياسة دأبت عليها قطر والتنظيم الدولى للإخوان فى سياق تحركهما ضد مصالح الدول العربية منذ بدايات بزوغ مشروع الإسلام السياسى فعليًا برعاية غربية منذ منتصف تسعينات القرن الماضي.

فيما قال الدكتور جمال المنشاوى، الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، إن الإخوان كجماعه اسلامية لا تتخذ المنهج الثورى فى الإصلاح، بل كانت تتبع مبدأ التغلغل فى المجتمع، فيما تقوم قطر والجماعة وتنظيمها الدولى فى الخارج بشراء مساحات وإعلانات فى الصحف الأجنبية لتجميل وجه الجماعة خارجيا.

وأوضح الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، أن ما تسعى الصحف الأجنبية تشبيه الإخوان به بأنها جماعة سلمية هو تشبيه خاطئ، ولكن عانى الغرب وبالتحديد بريطانيا من الإرهاب، موضحًا أن ماشبهته جريدة نيويورك تايمز الأمريكية حول الجماعة ومحاولة تحويلها بالتدريج للمجتمع المسلم هو تصور خاطئ أيضًا، خاصة أن اشتراكهم فى ثورة 25 يناير كان لأنهم تيقنوا أنه قد جاءت لهم الفرصة للسيطره مع قلة خبرة القوى الثورية، لذا أسرعوا فى إجراء الانتخابات لأنهم التنظيم الوحيد المتغلغل فى المجتمع، ونيويورك تايمز تغازلهم لأنهم يدخرونهم لوقت قد يحتاجونهم فيه.

وأشار المنشاوى، إلى أن هناك ملايين الدولارات يتم دفعها من أجل تجميل صورة الإخوان فى الصحف الأجنبية، موضحًا أن الغرب دائما ما يراهن على الجماعات المعارضه ويفتح معها قنوات اتصال سرية أو علنية على أمل وصولهم يوما للسلطة فيكون لهم يد عليهم ويستطيعون من خلالهم تحقيق أهدافهم

شارك بحساب فيس بوك

تعليقات

Powered by Facebook Comments

الوسوم

مقالات ذات صلة

علق بحسابك في

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق