السعودية

فيصل القاسم إعلامى بدرجة إرهابى يمدح بن لادن ويدعى داعش ليست قضيتنا ومواجهتها تقوى إيران

فيصل القاسم إعلامى بدرجة إرهابى.. مذيع الجزيرة يستضيف مؤيد للإرهاب ببرنامجه وضيفه يبايع البغدادى على الهواء.. ويمدح بن لادن: بطل العرب ضمير العالم العربى والإسلامى..

واحد من الذين دشنوا لثقافة العنف والخلافات والضرب على الهواء مباشرة فى شاشات الأوطان العربية، كان فيصل القاسم، مذيع قناة الجزيرة الذى يصر فى كل حلقة على استضافة شخصيات مثيرة للجدل، أو إن شئت الدقة قلت “مختلون عقليا”، لينتهى الحوار غالبا بخناقة وضرب، بعد أن يتخلله شتائم ساخنة واتهامات مقززة.

لكن فيصل القاسم لم يكن فقط ذلك الإعلامى المؤسس لنوع جديد من البرامج الصفراء على شاشات الإعلام العربى، بل الأخطر هو آراء فيصل القاسم نفسه والتى تبين كيف لهذا الرجل الذى يعتبر من الوجوه الرئيسية على شاشة الجزيرة، هو رجل داعشى بامتياز، يحمل آراء خطرة، ويروج عبر شاشة الجزيرة للإرهاب بشكل إجرامى، لا تجده على أى شاشة تحترم نفسها.

القاسم يستضيف داعشى فى برنامجه والضيف يعلن بيعته لأبو بكر البغدادى على الهواء مباشرة

فى واقعة مرت مرور الكرام، ولم يتوقف أمامها الكثيرون رغم أنها حدثت عام 2014، استضاف مذيع قناة الجزيرة فيصل القاسم، فى برنامجه الاتجاه المعاكس، بحرينى يدعى حسين محمد حسين، تحت دعوى أنه باحث وخبير فى شئون الحركات الإسلامية.

حسين محمد حسين بدأ حديثه فى واقعة غريبة، بمبايعة تنظيم داعش، حيث قال: ” الحمد لله رب العالمين الذي شرفني ببيعة أبو بكر البغدادي شاء من شاء وأبى من أبى”، دون أن يقاطعه فيصل القاسم فى الحديث مطلقا.

الحلقة بدت وكأنها دفاع عن تنظيم داعش الإرهابى، حيث وصفت الحلقة وضيوفها تنظيم داعش بـ “تنظيم الدولة الإسلامية”، واستهلت الحلقة بعرض استطلاع رأى كان سؤاله : “هل تعتقد أن التحالف الدولى سيقضى على الدولة الإسلامية”.. وكانت إجابة 90.4% من المشاهدين أنه سيفشل.

لم تكن هذه هى المرة الوحيدة التى يستضيف فيها فيصل القاسم مؤيدين لتنظيم داعش، فعلى مدار عدد من الحلقات استضاف القاسم مؤيدين لتنظيم داعش، وتقديمهم تحت نوعيات مختلفة من الدعاية، حيث استضاف العراقى نور المرادى، والذى يحمل اسم الناطق بما يسمى الحزب الشيوعى، فى حلقة بثت بتاريخ 26 مايو 2015، وفى خلال الحلقة يدافع المرادى عن تنظيم داعش جاهدا، إلى درجة أنه يقول: “لولا تنظيم داعش لاحتلت إيران 6 دول عربية لكنه هو من يتصدى لها”.

فيصل القاسم يبدو أنه مهتم أيضا بجمهوره من مؤيدى تنظيم داعش، والذين تثير حفيظتهم كلمة “داعش” معتبرين إياها إهانة، فقال القاسم: “كلما كتب أحد كلمة “داعش” تصدى له بأقذع العبارات مؤيدو التنظيم. ولا أدري لماذا هذه الحساسية من كلمة “داعش”، فهي باختصار الأحرف الأولى لمصطلح “الدولة الاسلامية في العراق والشام”. ليس فيها شتم او سب او افتراء وكما هو معلوم أن مواقع التواصل الاجتماعي كموقع “تويتر” لا يقبل أكثر من 140 حرفاً في التغريدة. وهو يحث على الاختصار. فبدلاً من ان يكتب المغردون كامل الاسم يستخدمون أحرفه الأولى كما تفعل كل الشركات والمؤسسات والتنظيمات والاحزاب في العالم باختصار: استخدام الاحرف الاولى لأي تنظيم ليس عيباً ولا شتيمة”

فيصل القاسم يمدح أسامة بن لادن: أصبح البطل الإسلامى والعربى الأول وهو ضمير العالمين العربى والإسلامى

فى حلقة أخرى بثت عام 2008، من برنامجه الاتجاه المعاكس، خرج فيصل القاسم مقدما مديحا غير مسبوق لأسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، واضعا إياه فى مقارنة مع رؤساء الدول العربية وملوكها.

فى مقدمة الحلقة قال فيصل القاسم: بن لادن يجعل أعتى فوة فى التاريخ، ترتعد أوصالها لسماع اسمه، أما أصحاب الأوزان الثقيلة من الحكام، فلا يثيرون فى نفس أمريكا سوى الشفقة والسخرية.

ويستكمل القاسم: “ألم يصبح بن لادن ندا تخشاه أمريكا، قد يبدو ذلك من قصص الخيال لكنه حقيقه، فهو من دك ثكناتها الحصينة، وجعلها تتقوقع فى مخابئ نائية، من الذى دمر إحدى مدمراتها النووية فى عرض البحر، من الذى قاتلها فى الصومال وجعل جنودها يهربون كالأرانب، من الذى حول سفاراتها إلى حصون وقلاع تخشى حتى النسيم العليل”.

وتابع القاسم: “من الذى جعل أمريكا تصرخ آه وألف آه من الألم، من الذى أصبح البطل العربى والإسلامى الأول، هل تخشاه أمريكا كإرهابى يهدد مصالحها، أم كضمير العالمين العربى والإسلامى، ألسنا بحاجة إلى ألف مجاهد من هذا الطراز، فى ظل هذا الانبطاح العربى المخزى أمام أمريكا وإسرائيل؟”

القاسم: داعش مش مشكلتنا ومواجهتها تقوى إيران

فى لقاء مع أحد أعضاء رموز المعارضة السورية، يستشيط القاسم غضبا، متهما إياه بأن المعارضة السورية أصبحت أداة فى مواجهة داعش، متسائلا: “هل ثرنا ضد داعش أم ضد هذا النظام الفاشى” ثم يستكمل :”داعش مش هى مشكلتنا، ما علاقتنا بيها، لماذا يريدون من الشعب السورى أن يقاتل النصرة وداعش؟”.

ويتساءل:”معقول اقاتل داعش اللى قتلت بس 50 ولا 200 سورى وأسيب بشار الأسد؟”.

وتبدو الفكرة ملحة على ذهن فيصل القاسم، والذى ينشر على صفحته نقلا عن العسكرى السورى المنشق اللواء نجيب الحورانى، اقتباسا يقول فيه: ” الحملة الدولية لإضعاف تنظيم الدولة الإسلامية يعنى بالضرورة فسح المجال أمام التمدد الإيرانى، والمضحك فى الأمر أن العرب يشاركون فى تقوية إيران من خلال التصدى لداعش”.

فيصل القاسم للمعارضة السورية: روحوا على دمشق ومناطق بشار الأسد وألعنوا أبوها وهجروا أهلها

وفى حلقة أخرى يطالب فيصل القاسم مع معارض سورى، بتهجير الشيعة من الساحل، قائلا: “بتحاربوا فى مناطقكم، وهو هجركم من كل المناطق، روحوا على نبل والزهراء وكفريا والفوعة – مناطق شيعية – وألعنوا أبوها”.

ويواصل تحريضه: “أين انتم من دمشق أين انتم من الساحل، روحوا على الساحل وهجروهم من هناك”

لم يكن لفيصل القاسم أن يحول شاشة الجزيرة إلى منبر للإرهاب، ومكان لمبايعة تنظيم داعش، ليس عبر حادثة واحدة، أو عبر طريقة واحدة، إلا إذا كان وراء ذلك دعم واضح وصريح من إدارة القناة، والتى هى بكل تأكيد لا تمثل إلا دولة قطر.

شارك بحساب فيس بوك

تعليقات

Powered by Facebook Comments

الوسوم

مقالات ذات صلة

علق بحسابك في

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق