السعودية

صحفي باكستاني “أنعام ملك”: يفضح جرائم “آل ثانى” الجنسية

يكتب مقالا عن :ما وراء قصة صيد الأمراء القطريون لطيور الحبارى”

أمراء قطر من تجارة “لحوم النساء” إلى إشباع شهواتهم بـ”القاصرات”.. باكستان تفضح جرائم “آل ثانى” الجنسية وتؤكد: يمارسون الدعارة فى بلادنا.. حكام الدوحة يراودون باكستانيات بأموالهم لإشباع غرائزهم بوحشية

انحدار أخلاقى لأمراء الأسرة الحاكمة فى قطر غير مسبوق، وفساد هؤلاء الأمراء فاق كل الحدود، يبدو أن النظام القطرى لا يمتهن فقط السياسة العبثية، بل أيضا يمتهن مهنة التدنى الأخلاقى، حيث تدنى أمراءه أخلاقيا متخفيين وراء ثرواتهم الطائلة، غير مباليين بأن الانحدار الأخلاقى والقيمى الذى يعيشونه كل يوم سيكون له دورا بارزًا فى انهيار تلك الإمارة .

منذ سنوات بعيدة عُرفت الشعوب الخليجية بأخلاقها السامية، وبقيمها الإسلامية التى لم تفرط فيها مثلما فرطت فيها أسرة “آل ثانى” الحاكمة فى قطر والتى فاقت فضائحه وانتهاكاتها الجنسية الحدود الجغرافية، فلم يكتفِ أمراء الدوحة بانتشار “الدعارة” على مرأى ومسمع من شعبه الذى استاء من سلوكه، بل تعدت انتهاكاته الجنسية إلى اشباع غرائزه الجنسية بـ”القاصرات” خارج حدود بلادهم.

القصة بدأت عندما ثارت نخوة الباكستانيين ضد الممارسات الدنيئة لأمراء قطر الذين يسافرون إلى إسلام أباد، حيث فضح صحفى باكستانى يدعى أنعام ملك، الأسرة الحاكمة فى قطر، ونشر فضيحة جنسية مدوية لأمراء قطر تحدث فى بلاده فى تقريرا نشرته الصحافة الباكستانية فى يناير الماضى أحدث ضجة كبرى.

اشباع الشهوات الجنسية بالقاصرات يقود أمراء قطر إلى باكستان
وكشف الصحفى الباكستانى فى تقريره من خلال عمل ميدانى قام به “تجاوزات جنسية” لهؤلاء الأمراء، كما كشف عن لغز سفرهم المتكرر إلى بلاده بمفردهم دون أسرهم أو عوائلهم بذريعة صيد طيور الحبارى، قائلا إن الهدف الحقيقى هو “ممارسة الجنس مع فتيات باكستانيات قصّر”.

وقال الصحفى الباكستانى فى تقريره الذى انتشر على مواقع باكستانية كبرى، إن أمراء قطر يسافرون إلى باكستان بذريعة صيد الطيور، لكنه كشف عن السبب الأكبر وهو التجاوزات الأخلاقية التى يمارسها هؤلاء الأمراء الذين يتعمدون السفر دون زوجاتهم أو عائلاتهم، “لإشباع شهواتهم الجنسية” بالفتيات القاصر اللائى لا تتعدى أعمارهن الـ14 عاما.
كاتب

تقرير الصحفى الباكستانى أحدث ضجة كبيرة داخل الأسرة الحاكمة فى قطر، خاصة وانه أدان أمراء بارزين مقربين من الأمير تميم بن حمد، وحاولت التنصل من الفضيحة، وسعت بشتى الطرق لمنع نشر التقرير على المواقع الباكستانية، لكن محاولاتها راحت هباءً، بعد أن انتشر بشكل كبير على المواقع، وفتح باب النقاش على مواقع التواصل الاجتماعى حول الفساد الأخلاقى الذى يعيشه أمراء الدوحة.

آل ثانى يسيل لعابهم على الفتيات الصغيرات

وعودة إلى تقرير الصحفى الباكستانى، الذى تساءل، قائلا: “لماذا لم يصطحب هؤلاء الأمراء أسرهم وزوجاتهم؟ هل حقا لا يرغبون فى أكل لحم طير الحبارى..؟” وتابع فى تقريره المطول قائلا، أنه سافر بنفسه إلى مدينة بهاولبور ليصطاد طائر الحبارى، ولم يحلو له مذاقه كما يتخيل البعض، قائلا إن طعام مدينة كوجرانواله الباكستانية أفضل منه، وبهذه الطريقه حاول الكاتب من خلال عمل ميدانى استكشافى أن يتعرف لغز سفر الأمراء إلى باكستان.

وأكد الكاتب أن الغرض الرئيسى من تلك الرحلات ليس صيد الطيور كما يعلن أمراء قطر، وإنما “ممارسة الرذيلة فى باكستان بحرية”، مشيرا إلى أن طائر الحبارى يمر خلال رحلته من بين 20 دولة بينها الخليج، أى أنهم ليسوا لحاجة إلى السفر لصيده.

أمراء قطر يمارسون الجنس بوحشية مع قاصرات ليلا

وقال الكاتب إنه حاول اكتشاف الأمر، فاقترب من أحد ضباط الجيش الباكستانى المتقاعدين الذى يعمل بإحدى شركات الأمن المسئولة عن عملية تأمين هؤلاء الأمراء القطريين خلال رحلات صيد تلك الطيور، والذى أكد له على أن “الأمراء القطريين عندما يعودون من الصيد وقت الغروب، ويأخذون استراحة لحين شواء لحم هذه الطيور.. وبعد الأكل، يقومون بجلب فتيات قاصرات بالقوة، لممارسة الرذيلة بوحشية شديدة ليلا وأكد الكاتب أن بعضهن فارق الحياة”.

وأضاف الكاتب أن بعض هؤلاء الأمراء يقومون بشراء هؤلاء الفتيات من ذويهم مستغلين بذلك فقرهم، مشيرا إلى أن الحكومة على علم بما يقوم به أمراء قطر فى باكستان.

كان هذا التقرير أحد التقارير التى انتشرت مؤخرا وكشفت مندى الإسفاف والفساد الأخلاقى والجنسى الذى يعيشه أمراء قطر، الذين حاولوا مرارا منعها من النشر حتى لا تثير غضب الشعب القطرى ضدهم، خاصة وأن الأموال التى يستخدموها فى هذا العبث هى بالدرجة الأولى أموال القطريين. ومع كل هذا الكم من الفساد والسياسة العبثية ودعم الإرهاب فى المنطقة الذى يلاحق أسرة “آل ثانى”، يجد هذا النظام نفسه محاطا بانتفاضة شعبية مكتومة ستنفجر فى وجهه فى أى لحظة.

شارك بحساب فيس بوك

تعليقات

Powered by Facebook Comments

الوسوم

مقالات ذات صلة

علق بحسابك في

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق