السعودية

بلاغ عاجل لنيابة أمن الدولة ضد الإرهابي يوسف القرضاوي

تقدم سمير صبري، المحامي، اليوم السبت، ببلاغ عاجل إلى نيابة أمن الدولة العليا طوارئ، ضد الاٍرهابي يوسف القرضاوي على سند من القول: عمليات إرهابية خسيسة يتعرض لها الوطن راح ضحيتها أبرياء وسالت فيها دماء طاهرة وشردت أسر وتيتم أطفال وترملت زوجات وزادت هذه العمليات الإرهابية بعد أن أطاح الشعب المصري العظيم بالمتخابر محمد مرسي وعصابته الإرهابية.

وأجاز يوسف القرضاوى، أحد زعماء جماعة الإخوان الإرهابية، في فتوى داعمة للعمليات الانتحارية أن يقوم أى فرد بتفجير نفسه بغرض استهداف تجمع تابع للنظام أو مؤسسات الدولة التى يعيش فيها، حتى لو نتج عنه ضحايا فى صفوف المدنيين شريطة أن يكون هذا العمل وفق ما تراه الجماعة.

وأضاف فى الفتوى التحريضية، ردًا على سؤال حول حكم التفجيرات فى تجمعات النظام وسقوط المدنيين ضحايا للعمليات الإرهابية، نصًا: “الأصل فى هذه الأمور أنها لا تجوز إلا بتدبير جماعى، أي لا بد أن تكون الجماعة هى التى ترى أنها فى حاجة الى هذا الأمر، وإذا رأت الجماعة أنها فى حاجة إلى من يفجر نفسه فى الآخرين ويكون هذا أمرًا مطلوبًا وتدبر الجماعة كيف يفعل هذا بأقل الخسائر الممكنة وإذا استطاع أن ينجو بنفسه فليفعل، وإنما لا يترك هذا الأمر للأفراد وحدهم وتابع إمام الإجرام والضلال، “لا يصح لفرد أن يتصرف بمفرده ويقوم بتفجير نفسه فى الآخرين ولازم يتصرف فى حدود ما تريده الجماعة ويسلم نفسه للجماعة، والجماعة هى التى تصرف الأفراد حسب حاجاتها وحسب المطالب إنما لا يتصرف الأفراد وحدهم”.

وتابع مفتي الفتنة: من القواعد المستقرة أن طاعة ولي الأمر المذكورة في القرآن الكريم هي طاعة الحكام الذين يدعون إلى الجهاد المشروع للدفاع عن الأرض والوطن، وليس التحريض على التفجير والإرهاب وقتل الأبرياء.

وقال صاحب الدعوى: إذا صح ما قاله شيخ الجماعة الإرهابية من جواز إقدام إرهابي مجرم على إيذاء المسالمين سواء مسلمين أو مسيحيين فهذا قول مناهض للقرآن الكريم والسنة النبوية وإجماع العلماء لأن الله قال: “فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا”.

وأن هذا الرأي شاذ يُدين صاحبه ويُدين الجماعة الإرهابية التي ينتمي إليها، ويفتح أبواب شر تطول سمعة الإسلام، لأن الدين الحق لا يعرف التفجير والتدمير، سواء من أفراد أو مؤسسات، ودعوة الإسلام تقوم على الحجة والبرهان وعلى السلم والسلام.

وإن إمام الاٍرهاب والإجرام والضلال القرضاوي بهذه الفتوى يدلس على القرآن والسنة ويعكس مدى جهله بأسس الشريعة الإسلامية، فهو بذلك من المحرضين لأنه يدعو الإرهابيين إلى مواصلة أعمالهم الانتحارية وأمام ذلك لا يسع المبلغ إلا التقدم بهذا البلاغ متمسكًا بطلب التحقيق فيما ورد به من جرائم اقترفها المبلغ ضده والتي تقطع وتؤكد أنه المحرض الأساسي لكل الجرائم الإرهابية التي نفذت والتي راح ضحيتها مئات الشهداء الأبرياء وتقديمه للمحاكمة الجنائية بأحكام قانون الطوارئ.

شارك بحساب فيس بوك

تعليقات

Powered by Facebook Comments

الوسوم

علق بحسابك في

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق