السعودية

ارتفاع ديون الدوحة 208 مليارات ريال مايجعل شبح “الإفلاس” يقترب من قطر

في ظل استمرار الضغوط المالية على الحكومة القطرية والمؤسسات والشركات منذ اتخذت الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، السعودية والإمارات والبحرين ومصر، قرارًا بمقاطعتها الاقتصادية بسبب دعمها للإرهاب، أكدت أحدث البيانات أن القيمة الإجمالية لديون الدوحة، قد ارتفعت إلى حد غير مسبوق، إذ لم يكن يتجاوز 12 مليار ريال قطري في العام 2007؛ لكنه أصبح بنهاية الشهر الماضي، 208 مليارات، ما يجعل شبح الإفلاس قريبا منها.

وتبلغ ديون الحكومة القطرية وحدها 43 مليار دولار، فيما تجاوز إجمالي الدين العام الذي تراكم على الشركات العامة والشركات المساهمة والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والصندوق السيادي القطري أكثر من 165 مليار دولار، وذلك وفقًا لبيانات مصرف قطر المركزي والمؤسسات المالية الدولية.

وتوقع المراقبون أن تبدأ قطر مجبرة بتسييل أصول صندوقها السيادي، والتي تقدر بنحو 300 مليار دولار، من أجل الوفاء بالتزاماتها المالية، بغض النظر عن حجم الخسائر التي يمكن أن تتكبدها نتيجة لعملية تسييل الأصول، وفقا لصحيفة عاجل.

وأكد ذلك محافظ مصرف قطر المركزي عبدالله بن سعود آل ثاني، حين قال في تصريحات صحفية خلال اليومين الماضيين، “إن قطر تملك احتياطيًا يبلغ 340 مليار دولار بما في ذلك أرصدة صندوقها للسيادة الوطنية (تقدر أصوله بنحو 300 مليار دولار)، يمكن أن تسيلها للوفاء بالتزاماتها المالية”، محاولًا أن يهدئ من مخاوف المستثمرين في قطر والدائنين لحكومة الدوحة.

ويرى المراقبون أنه من الصعب التكهن بالطريقة التي ستغطي بها الحكومة القطرية التزاماتها المالية؛ لكن المؤكد أنها ستواجه تحديات خطيرة في ظل استمرار تراجع أسعار الغاز والنفط وعدم وجود مصادر دخل إضافية أو متنوعة للاقتصاد القطري، إذ يشكل الغاز والنفط المصدرين الوحيدين تقريبًا للناتج المحلي الإجمالي لدولة قطر.

وتراجع سعر صرف الريال القطري لأدنى مستوى له في سنوات خلال الفترة المشار إليها، مسجلًا نسب انخفاض سريعة غير مسبوقة تراوحت بين 4% إلى 11%، أمام العملات العالمية والإقليمية خاصة عملات البلدان التي كانت تشكل الشريك التجاري الرئيس لدولة قطر

شارك بحساب فيس بوك

تعليقات

Powered by Facebook Comments

الوسوم

مقالات ذات صلة

علق بحسابك في

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق